كل شركة تعتمد أودو تريد الشيء نفسه: نظامًا واحدًا موثوقًا تُدار عليه أعمالها فعلًا. ومع ذلك تتفاوت النتائج كثيرًا. وهذه هي الأنماط التي نراها في المشاريع التي تنجح.
ابدأ بالعمليات ثم التطبيقات
من المغري أن تبدأ بإعداد التطبيقات من اليوم الأول. لكن العمل الأهم في البداية هو رسم طريقة عمل الشركة اليوم، وتحديد أي الخطوات متطلبات حقيقية وأيها مجرد عادات.
- وثّق طريقة العمل الحالية قبل أن تغيّر أي شيء.
- افصل المتطلبات الحقيقية عن العادات الموروثة.
- دع مزايا أودو القياسية تحل محل العمليات الضعيفة حيثما أمكن.
خصّص باعتدال
الوحدات المخصصة ضرورية في أحيان كثيرة، وكل واحدة منها تحتاج إلى صيانة ويجب نقلها مع كل ترقية قادمة. استفد من المزايا القياسية إلى أبعد حد، ثم ابنِ فقط ما يميّز شركتك، واكتبه وفق إرشادات أودو.
أفضل تخصيص هو الذي لم تحتج إليه.
اعتبر الاستخدام الفعلي هو النتيجة المطلوبة
إعداد مثالي لا يستخدمه أحد مشروعٌ فاشل. التدريب، وسفراء للنظام في كل قسم، وخطة إطلاق مدروسة، هي التي تحدد إن كان الموظفون سيعملون داخل النظام أم سيلتفّون عليه.
اختبار بسيط
بعد شهر من التشغيل الفعلي، اسأل الفريق إن كان النظام يجعل يوم عملهم أسهل. إذا كانت الإجابة نعم، فقد نجح التطبيق.
خطّط لما بعد التشغيل
في الأسابيع التي تلي الإطلاق مباشرة تظهر المشكلات وتتشكل العادات. وفترة متابعة مكثفة (hypercare) يبقى فيها فريق التطبيق جاهزًا للاستجابة، تليها اتفاقية دعم واضحة، تحمي كل ما سبقها من عمل.